الأحد، 22 أغسطس 2021

استراتيجيات

 












الاثنين، 22 ديسمبر 2014

مااجمل لغة العطاء





بكم ومعكم ابدع




فصل دراسي ممتع


نوره وحكاية حب واخلاص




الأربعاء، 13 أغسطس 2014

مشروع غرس مبادئ الثقة بالنفس يهدف إلى ترجمة رؤية صاحب السمو للاهتمام بالشباب

هو «مشروع دولة» للمحافظة على قيمها وروحها وعقلها فالبعض يتحدث عن أن «الكويت أمة في خطر» الآن وتحتاج الى تدخل سريع وانعاش عاجل للقيم والمبادئ التي كانت السبب في نشأتها وتستمد منها سبب وجودها وبقائها.. ولذا فقد اطلقت دولة الكويت مشروعاً مصيرياً.. ترسم به ملامح شخصيتها خلال العقدين القادمين.. وتعالج من خلاله بعض اوجه الخلل التي اصابت الشخصية الكويتية مثل العنف الذي تحول الى ظاهرة، والفراغ الذي اصبح «يفرخ» ظواهر سلبية دخيلة، وسيطرة التلفزيون واجهزة الاعلام على عقول الابناء وعبث بعضها بالقيم، وغير ذلك من الأمور التي تستدعي بذل الكثير من الجهد والعمل للمحافظة على قيم الكويت وتماسك ابنائها.
مشروع القيم الايجابية او «مبادئ الثقة بالنفس» يهدف الى صناعة انسان كويتي قادر على اكتساب الخبرات العلمية والعملية، وعلى تحويل العلم الى عمل، والخبرة الى انجاز، ومحب للناس ومحبوب منهم، ومستعد لمواجهة الصعاب.. واعطاء المشكلات حجمها الحقيقي.
وقد اطلقت المشروع عام 2000 لجنة استكمال تطبيق الشريعة الاسلامية من خلال مدير ادارة البرامج والمشروعات بها محمد القلاف ضمن عملها على تهيئة الاجواء، ثم تبنته الدولة عام 2013 ممثلة في الديوان الأميري ووزارتي التربية والدولة للشباب، وحولته من مشروع فردي في مدارس محدودة الى عمل مؤسسي أكثر انتشاراً واتساعاً ليشمل أكبر عدد من المدارس.
ويعمل «مبادئ الثقة بالنفس» على غرس 19 قيمة ومبدأ تحت مظلة العمل التعاوني، من خلال مشاركة جماعية لكل من المتعلم والمعلم وولي الأمر والادارة المدرسية، وبمشاركة مجتمعية واسعة، مما يفتح الأبواب مبكراً لقادة المستقبل ويثمر مجتمعاً متسامحاً بلا عنف ومشاكل.
والمشروع ترجمة لرؤية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للاهتمام بتنمية النشء والشباب وقيمهم، وتحقيق السعادة والتميز للجميع

السبت، 26 يناير 2013
ورشة عمل الذكاء المتعدد من اعدادي
السبت، 5 يناير 2013

اشراقات معلمة الاجتماعيات نوره الحسيني

سأعرض لكم صور من اعمالي في مدرستي

السبت، 3 نوفمبر 2012
الولاء للوطن لاحددود له ولازمن . .............................احبج يالكويت
الاثنين، 15 أكتوبر 2012

 خريطة ذهنية لمادة التربية الوطنيه

 باص ابطال السديم

 وسيله لدرس الطقس

 شعاري الخاص دعما لتلاميذي

 تلاميذي مستمتعين بعمل مجسم للكره الارضيه من الصحون الورقيه والقص واللزق

 اوراق عمل بسيطه

مواكبة التطور من خلال تحميل برنامج دستور الكويت وبرنامج البروجكتر وبرنامج الستوب واتش  

الأربعاء، 15 فبراير 2012


دور الأسره تجاه الطفل المعوق سمعيـاً

يعتبر إكتشاف الإعاقة السمعية من أصعب الأوقات التي يواجهها الوالدين فهي تعد بمثابة صدمة يرتبط بها كثير من مشاعر الإنكار والغضب والحزن ، وبعد تخطي مرحلة الصدمة هذه يواجه الوالدان – وبشكل مباشر – صعوبة التفاهم مع الطفل بالشكل الذي إعتادوا عليه سواء بالنسبه لأبنائهم الأخرين أو بالنسبة للتعامل مع الأطفال بصفه عامه ، لذا كان لابد من لجوئهم للمختصين والمتخصصين في المجال الطبي والتربوي التأهيلي حتي يمكنهم التعرف علي كيفية التواصل مع أبنائهم من ناحيه وكيفية مواجهة الإتجاهات السلبيه التي قد يبدوها حيالهم من ناحية أخري ؛ تلك الإتجاهات التي تظهر في صور عده فمنهم من يلجأ إلي إهمال الطفل والإستسلام لمظاهر إعاقته وعدم محاولة مواجهتها بصوره إيجابيه .. ومنهم من يلجأ إلي إظهار مشاعر العطف الشديده وإحاطة الطفل بالحمايه الزائده التي قد تؤدي إلي تأثيرات عكسيه لا تختلف كثيراً عن نتائج إهمال الطفل وحرمانه من فرص التدريب والتعليم ..
خاصة وأن الحماية الزائده تستحوذ علي معظم وقت الأهل مما يحرم الأطفال الأخرين في الأسره من حقهم الطبيعي في الرعايه والإهتمام مما قد يزيد من مشاعرهم السلبيه حيالهم .
ويظهر أهمية دور الأسره من حقيقه مؤكده بأن مشاعر الطفل تجاه نفسة بصفة عامة والطفل المعوق بصفة خاصة نفسه إنما هي إنعكاساً لمشاعر المحيطين به تجاهه وتجاه إعاقته وبالتالي فسوف يتأثر بطبيعة نظرتهم إليه مما قد يؤثر تأثيراً سلبياً أو إيجابياً علي نموه النفسي الإجتماعي، كما تظهر تلك الأهمية أيضاً من أن الأسرة هي التي يقع علي عاتقها إتخاذ القرار لإلحاق إبنها المعاق سمعياً بالبرامج العلاجية والتأهيلية المتخصصة والمشاركة في الأنشطة المختلفة لتنمية حواسهم وزيادة تفاعلهم مع العالم من حولهم .


علاقة الأم بالطفل المعوق سمعياً :


إن الأم تلعب دوراً هاماً في حياة طفلها فهي التي تقوم بإشباع حاجاته الأساسية الجسمية منها والنفسية وهي المرآه التي تعكس للطفل طبيعة العالم من حوله وتؤثر علي تصوره له وإحساسه به . ويبدأ دورها بالنسبه لطفلها المعاق سمعياً من اللحظه الأولي التي تكتشف فيها إصابته بإعاقة سمعية مهما كانت شدتها .. فإنه يتحتم عليهما عدم التردد في إشعار الطفل بالتقبل والتفهم المقترن بالتعبير - اللفظي وغير اللفظي – عن مشاعر الحب والحنان والعطف والتقارب وذلك عن طريق ضمها لطفلها وملاعبته والتحدث معه والغناء له والذي يكون له الأثر في إدراكة للأصوات المختلفة بتنغيماتها المتعدده من خلال التواصل الجسدي معه .
وقد أظهرت كثير من الدراسات أنه من الصعب إحلال أي طريقه للتدريب والتأهيل مكان الدور الذي يمكن أن تقوم به الأم في تكوين خبرات مشتركه مع الطفل الأصم لكي يفهم وظيفة اللغه ومساعدته علي إستخدامها في التواصل مع الأخرين وعلي زيادة وعيه وخبراته المعرفيه بالعالم من حوله .


علاقة الأب بطفله المعوق سمعياً :


إن رعاية الأب للطفل لاتقل أهميه عن رعاية الأم خاصة بعد قيامها بدور فعال في ميدان العمل والمشاركه في التنمية الإجتماعية والإقتصادية لمجتمعها .
إن تأثير الأب يجب أن يفهم في إطار الوحده والتفاعل الأسري .. فهو يؤثر في تطور الطفل بطريقتين :
1 – طريق مباشر : من خلال تفاعله المباشر مع الطفل والذي يؤدي سلوكه معه في تدعيم تطوره ونضجه النفسي والإجتماعي .
2 – طريق غير مباشر : وذلك من خلال دعمه المستمر للأم إنفعالياً وعاطفياً والذي ينعكس بدوره علي علاقة الأم بالطفل .. فالتفاعل الإيجابي المشبع بين الزوجين يجعل من مشاركة الأب وإهتمامه بالطفل عظيم الأثر في نظرة أبنائهم البناءه للعالم من حولهم ويحد كثيراً من إحتمال تعرضهم للمظاهر السلوكية أو الإنفعالية المنحرفة .
ويرتكز إهتمام الأب وإنشغاله بالنسبة لإبنه المعاق سمعيا في المقام الأول علي مستقبل هذا الطفل وعلي قدرتة علي مواجهة متطلباته وإيمانه بإحتياجه المستمر لمن يرعاه .. وهذا الإتجاه يعتبر إعاقه نفسيه للطفل في حد ذاتها قد تفوق أثارها السلبيه إعاقة الصمم ذاته لأنه غالباً ما يلجأ الأباء إلي المبالغة في الإهتمام بطفلهم ذلك الإهتمام المرتبط بمشاعر القلق والخوف من المستقبل وهو أمر يحد كثيراً من تطور الطفل نفسياً ويؤدي إلي إضطراب صورة الذات له والإحساس بالدونيه وإنخفاض مستوي الطموح لديه المرتبط بضعف قدرته علي تحقيق الإستقلاليه مع تقدم نموه الجسمي وعمره الزمني .


علاقة الأخوه بالطفل المعاق سمعياً :
إن الجو الإنفعالي داخل بعض أسر الأطفال المعوقين يتسم بعدم الإستقرار – خاصة مع بداية إكتشاف إعاقة الأبن – لدرجة يمكن القول بأن هذا الجو يعد موقفاً ضاغطاً بصوره كبيره ليس علي الوالدين فقط بل وعلي الأخوه أيضاً وهو أمر يفرضه أيضاً ديناميكية التفاعل الأسري وما يرتبط به من ضعف التواصل داخل الأسره وضرورة كبت الأخوة لمشاعر القلق وعدم التعبير عما يدور بداخلهم من تساؤلات حول حالة الأخ او الأخت المعوقة مما يسهم في الإحساس بالوحدة النفسيه لهؤلاء الأطفال .
كما أن وجود طفل معوق سمعياً داخل الأسره يؤثر علي علاقة الوالدين بالأخوه .. فقد ينشغل الوالدان بإحتياجات ومشكلات طفلهم الأصم إلي الحد الذي يجعلهم يغفلون عن إحتياجات هؤلاء الأخوه مما قد يستثير مشاعر الغيره بينهم .. بالإضافه إلي أن الأباء قد يزداد ضغطهم علي الأخوه كرد فعل لما يستشعرونه من توتر حيال إعاقة أخيهم الأمر الذي قد يؤدي إلي إضطراب العلاقات بين الأخوه بعضهم ببعض .


وقد تأخذ إضطراب العلاقات هذه مظاهر عده تتوقف علي العمر الزمني لهؤلاء الأخوه وإتجاهات الوالدين حيال أخيهم أو أختهم المعوقه الأمر الذي يظهر ويؤكد أهمية دور الوالدين في مساعدة أخوة الطفل المعوق سمعياً علي تقبل إعاقة أخيهم وهو أمر يمكن تحقيقه من خلال :
1 – تحدث الوالدين مع أبنائهم في كل الموضوعات المرتبطه بإعاقة أخيهم بما يسمح بفهم تلك الإعاقه بإعتبارها عجزاً في أحد الحواس التي يمكن تعويضها بالحواس الأخري .
2 – السماح لهؤلاء الأخوه بالتعبير عن آرائهم وتساؤلاتهم بل وقلقهم حيال تلك الإعاقة سواء حالياً أو في توقعاتهم المستقبليه .
3 – العمل علي مشاركة هؤلاء الأخوة في جميع المواقف الحياتيه والتأهيليه للطفل المعوق من خلال التفاعل الإيجابي بينهم المرتبط بالمساواه في المعامله دون تحمل مسئوليات إضافيه لمواجهة المشاعر السلبية التي قد تظهر تجاهه .
4 – التفهم الكامل لإمكانيات هؤلاء الأخوه والفروق الفرديه بينهم لتفادي التوقعات العاليه التي قد يلقيها الوالدان علي كاهلهم كتعويض لحالة أخيهم المعوق .
5 – مشاركة هؤلاء الأخوه في برامج الإرشاد والتوجيه التي يعقدها المتخصصين للوالدين خاصة إذا كانوا في سن يسمح بذلك .


ونخلص مما سبق أن الإهتمام بالطفل المعوق لا يقتصر علي رعايته ووضع البرامج التدريبيه والتأهيليه فقط بل إنه يتعدي إلي ضرورة إقامة علاقات بناءه ضمن نطاق الأسره قوامها التقبل وتوفير أوجه الدعم المختلفه لها لمواجهة الضغوط النفسيه والماديه الناجمه عن وجود طفل معوق بينهم بما يسمح بإرساء إتجاهات إيجابيه نحوه أو تغيير الإتجاهات السلبيه حياله بما يسمح ببذل الجهد الواعي لرعايته ومساعدته والإستمرار في بذل هذا الجهد بما يسمح بدمج هذا الطفل ليس داخل أسرته فقط ولكن داخل المجتمع ككل ... وهو أمر يتفق ليس فقط مع آمال الأسره ولكن أيضاً مع توجهات المجتمع وسياساته وهو ما يمكن تحقيقه من خلال سبل التواصل المتعدده التي يمكنهم الإعتماد عليها في علاقتهم بالطفل المعوق سمعياً والتي سوف نتتاولها في مقالنا القادم كخطوه لتناول أوجه دمج الطفل في المجتمع المحيط .


توجيهات عامـة لأباء وأمهات الأطفال المعاقين سمعياً


1 – تقبل طفلك واستمتع معه .
2 – أمدح طفلك لأي إنجاز يحققه حتي ولو كان ضئيلاً .
3 – كن دائماً إيجابياً ( في رؤيتك لمواقف الحياة وضغوطها وما يجري من أحداث حولك ) .
4 – تحلي دائماً بالصبر والقدره علي التفاهم ( وأعمل علي تنميتهم ) .
5 – اهتم بطفلك بصفة مستمرة دون ان تنتقده .
6 – أعمل علي تقليل الضغوط علي نفسك وعلي طفلك .
7 – من الضروري التعرف علي نقاط القوه لدي طفلك واعتمد عليها في مواجهة ما يعانيه من مظاهر ضعف .
8 – تواصل مع ابنك ، مع زوجتك ( زوجك ) ، المدرسه ، .... الخ .
9 – دائماً كن علي ثقة وإيمان بالأشخاص الذين تتعامل معهم ( الأخصائيين ) .
10 – تحدث دائما مع الآباء الأخرين ( الذين منحهم الله طفل ضعيف سمع ) .
11 – تذكر دائماً أنك الذي تضع القواعد والحدود فضع القواعد التي تكون في صالحك وصالح طفلك .
12 – كن واقعياً في توقعاتك لإمكانيات طفلك وما يستطيع القيام به .
13 – كن بسلوكك نموذجاً جيداً لإبنك يحتذي به .
14 – عند تقويم سلوك طفلك كن محدداً وواضحاً وموجزاً في أوامرك .
15 – حدد بدقة ووضوح واجبات الطفل وما هو المطلوب منه القيام به .
16 – تكلم مع طفلك عندما ينظر إليك ، راعي دائماً أن تتحدث بصوت طبيعي مع طفلك علي أن تكون علي نفس مستوي نظره .
17 – لا تتردد أن تعلن عن أسفك لطفلك ( أن تقول آسف إذا إرتكبت خطأ في حقه ) .
18 - تعامل مع المشاكل التي تواجهك علي قدرها ( ولا تبالغ في تقديرها ) .
19 – حدد دائماً مكان ووقت لكل نشاط تقوم به في حياتك اليومية مع طفلك ليتعلم النظام
( ميعاد : الطعام – النوم – المذاكره .... الخ ) .
20 – كون جبهة أمامية : قوية – ثابتة – متحدة مع أسرتك في مواجهة مشاكلك .
21 – لابد أن يكون هناك تقارب إنفعالي راسخ و عميق مع طفلك مهما كان السلوك الذي يقوم به ( أنا أحبك ... ولكن لا أحب سلوكك هذا ) .
الخميس، 10 نوفمبر 2011

أساليب تشخيص ذوي صعوبات التعلـّم


        بما أنه تم اعتماد تعريف متعدد المعايير يقوم على استخدام أكثر من معيار في تحديد من يندرج تحت صفة طالب / شخص من ذوي صعوبات التعلـّم، كان لابد عند تشخيص هذه الحالة استخدام تشخيص متعدد المعايير ، والذي يأخذ في الحسبان :
o القدرات العقلية كما يقيسها اختبار الذكاء ؛
o مستوى التحصيل الأكاديمي، ويقاس بوساطة اختبارات التحصيل المقننة، وفي حال عدم توافرها نلجأ إلى الاختبارات المدرسية ؛
o رصد السمات السلوكية أو تحديد السمات السلوكية بوساطة قوائم الرصد أو مقاييس السمات.
      وكما عددنا المعايير المتعددة المستخدمة عند تشخيص حالات صعوبات التعلـّم، وعرفنا ماهيتها والوسائل المستخدمة في تحديدها، ولكن يبقى السؤال لماذا يجب استخدام هذه الوسائل ومتى ، لمن ، الإجراءات التي يجب اتباعها قبل الاستخدام ، ونعبر عنها بالسؤال بكيف ، ثم من يستخدمها والقدرة على الاستخدام ، ما هي ، ومدى تحقيقها للصفات السيكومترية من صدق وثبات ، ومن يقوم بإجراءيها ، و أخيرا ً لماذا نقوم بالقياس والتشخيص ، ومدى الفائدة التي تعود على الطالب من هذه العملية والهدف منها .
وللإجابة على الاستفسارات السابقة ، نبدأ بالسؤال الأول وهو :

لماذا ؟      بداية ً يجب أن نطرح هذا السؤال وهو -- لماذا يجب الاهتمام بالكشف المبكر للإعاقة ؟
 وتتساوى في ذلك جميع أنواع الإعاقات، فعملية الكشف المبكر تعتبر الخطوة الأولى في العلاج، وقد تندرج كوسيلة من وسائل العلاج في بداياته، وتكمن أهمية برنامج الكشف المبكر في تنفيذ الخطوات التي يتكون منها هذا البرنامج، من حيث الترتيب ثم التنفيذ بفاعلية واجتهاد، وتوافر نية الإخلاص في تنفيذ البرنامج ، أما خطوات هذا البرنامج فتكون كما يلي :
1ـ تحديد ذوي الاحتياجات الخاصة .
2ـ أهلية الطفل لبرامج التربية الخاصة .
3ـ توفير الخدمات والبرامج التربوية الخاصة بهذا الطفل .
4ـ وضع الخطط والبرامج الواجب اتباعها .
5ـ تقويم تقدم / فاعلية البرنامج / المؤسسة من حيث :
o مستوى تقدم الطفل
o مدى نجاح معلم ومعلمة التربية الخاصة
o  فاعلية البرنامج
o  مدى نجاح برنامج / مؤسسة التربية الخاصة، أي بمعنى آخر وضع ما يعرف بـالصفحة النفسية البروفايل Profile

متى ؟      يفضل استخدام آلية الكشف هذه في مراحل عمرية مبكرة، فإعاقة صعوبات التعلـّم لا تكتشف كبعض الإعاقات منذ الولادة، أو عند بداية نمو الحواس، أو الاستعداد للحركة، ولكنها قد تكون من الإعاقات الصعبة الخفية، التي لا تظهر في البدايات المبكرة من عمر الإنسان، وإن كانت نتائجها تستمر مع الإنسان طوال حياته سواءا ً كان طالبا ً أو موظفا ً يشغل مسؤولية ً في الحياة تستمر معه هذه الإعاقة إذا لم يتم علاجها وتقويمها باكرا ً، ولا تظهر هذه الصعوبات بشكل واضح وصريح وتحتاج لجهد ومعرفة تامة من قبل فريق التشخيص للتفريق بين صعوبة التعلـّم والتأخر الدراسي، وصعوبة التعلـّم وبطيء التعلـّم، مع ملاحظة أن صعوبة التعلـّم قد يعاني منها كذلك الطلبة الموهوبين ويطلق عليهم موهوبين من ذوي صعوبات التعـّلم، بالإضافة للطلبة العاديين من ذوي صعوبات العلـّم، وإن اختلفت الأسباب في كل ٍ من الحالتين، فالعمر المناسب للتدخل لملاحظة واكتشاف الطلبة من ذوي صعوبات التعلـّم الإنسان، في بداية مراحل ظهور الأعراض على الطفل / الطالب، ويجب أن يكون في بداية دخوله المدرسة، وغالبا ً ما يكون ذلك عند سن التاسعة، أي ما يوافق الصف الثالث من المرحلة الابتدائية، حيث يوصي الباحثين باستخدامها عند هذا السن لسببين ، وهما :
1. أن أدوات القياس والتشخيص تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات عند هذا العمر ؛
2. أن هذا العمر يمثل مرحلة العملات العقلية ، كما أشار إليها جان بياجيه Jean Piaget وهي التي يكون فيها الطفل قادر على القراءة والكتابة والحساب .

لمن ؟   لمن نستخدم هذه المقاييس لرصد هذه الحالة ؟
 ومن هو الطفل / الطالب الذي تتحقق فيه هذه الشروط السابق ذكرها في التعريف؟
 ولكن قبل ذلك هناك سؤال ، متى تلفت حالة طفل/ طالب نظر المعنيين لدراسة حالته؟
        وللإجابة على هذا السؤال نجد أن هذا الطالب يتصف بصفات معينة، أو يتصف بسمات معينه ومؤشرات غير مطمئنة تستدعي الملاحظة والملاحظة الدقيقة في بعض الأحيان، من قبل الأسرة وكذلك معلم الصف في بادئ الأمر، فلابد من وجود وسيلة تخدم هذا المجال، وتساعد كلا ٍ من الوالدين والمعلم، في تحديد من هم الأطفال الذين من الممكن أن نصفنهم مبكرا ً بأنهم من ذوي صعوبات التعلـّم / أو من هم من ذوي صعوبات التعلـّم --- المحتاجين حقيقة ً لإحالتهم لخدمات التربية الخاصة ، وهي قائمة السمات / العلامات المبكرة الدالة على صعوبات التعلـّم ، والتي سنبينها فيما يلي .

قائمة العلامات السلوكية لذوي صعوبات التعلـّمBehavioral Characteristics of Learning Disabled Learning Disability
o السلوك الاندفاعي المتهور ؛
o النشاط الزائد ؛
o الخمول المفرط ؛
o الافتقار إلى مهارات التنظيم أو إدارة الوقت ؛
o عدم الالتزام والمثابرة ؛
o التشتت وضعف الانتباه ؛
o تدني مستوى التحصيل ؛
o ضعف القدرة على حل المشكلات ؛
o ضعف مهارات القراءة ؛
o قلب الحروف والأرقام والخلط بينهما ؛
o تدني مستوى التحصيل في الحساب ؛
o ضعف القدرة على استيعاب التعليمات ؛
o تدني مستوى الأداء في المهارات الدقيقة ( مثل الكتابة بالقلم و تناول الطعام و التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم .... ) ؛
o التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي ؛
o وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام ؛
o ضعف التركيز ؛
o صعوبة الحفظ ؛
o صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة ؛
o صعوبة في مهارات الرواية ؛
o استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه ؛
o صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية ؛
o صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع) ؛
o سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان ؛
o ضعف القدرة على التذكر / صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى) ؛
o تضييع الأشياء ونسيانها ؛
o قلة التنظيم ؛
o الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول ؛
o عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار.
        بالإضافة إلى غيرها من السمات التي قد تستجد ، أو تضاف لاحقا ً إلى هذه القائمة، وتدلل على وجود مشكلة تستدعي الحل ، والتي يجب ملاحظتها من قبل كلا ًمن الوالدين والمعلم ، وذلك من خلال وعيهم وانتباهم لأية مؤشرات مبكرة حول صعوبات التعلـّم ، وهذا فيما يختص بجانب التعرف المبكر على الحالة وسماتها ، والتي قد تتحقق جميعها ، أو بعضها ، مما يدلل على وجود خطر، ولزيادة التأكد من الحالة نقوم بقياس مستوى الذكاء لهذا الطفل ، وكما سبق ووضحنا فيجب أن لا يكون مستوى الذكاء منخفض ، بل يجب أن يكون مستوى الذكاء طبيعي وما فوق 88 درجة .

اختبارات التحصيل الدراسي المقننة:
     ثم هناك المؤشر الأخير ، وهو اختبارات التحصيل الدراسي المقننة أو المدرسية ، والنتائج الضعيفة التي يحرزها الطالب فيها --- فتدلل هذه المؤشرات جميعها على وجود هذه المشكلة ــ وبالطبع لا يشترط نفس الترتيب المذكور عند دراسة حالة الطفل ، ووجوب التدخل السريع والمبكر لحلها ، وذلك لزيادة فاعلية هذا العلاج والتقويم ، فكلما كان التدخل ، كلما كان العلاج أسرع وأفضل --- ونستخدم أولا ّ المسح السريع ثم التشخيص الدقيق للتعرف على الطلبة الذين يعانون من هذه الصعوبات ، بحيث يجب العمل على تحديد نوع المشكلة التي يعاني منها هذا الطفل / الطالب ، ومن ثم العمل على عرض على المختص / المختصين في هذا المجال ، وهم فريق التشخيص الذي سيأتي ذكره فيما يلي ، أثناء متابعتنا لعرض هذا الموضوع .
بالرجوع لمحاضرات مادة / الكشف المبكر للإعاقة - ربيع 2002 للدكتور / تيسير صبحي )

كيف ؟      كيفية التعامل مع هذه الحالة التي تم التعرف عليها من خلال الملاحظة والتعرف على السمات / المؤشرات الدالة على وجود الخطر ، وكذلك التعرف على الحالة من خلال المؤشر الثاني وهو ضعف المستوى الأكاديمي ، سواء باختبارات التحصيل المقننة ، أو الاختبارات المدرسية ــ في حالة عدم توافر الاختبارات المقننة، وأخيرا ً تمتع الطالب بمستوى ذكاء طبيعي ، فبذلك تتحقق فيه الشروط السابق ذكرها في التعريف المعتمد ، وهو تعريف الحكومة الأمريكية ، وهناك مراحل لتشخيص صعوبات التعلـّم ، حيث تتضمن العملية الخطوات التالية :
1ـ التعرف على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي المنخفض ؛
2ـ ملاحظة سلوك الطالب في المدرسة ؛
3ـ التقويم غير الرسمي لسلوك الطالب ؛
4ـ قيام فريق الأخصائيين ببحث حالة الطالب ؛
5ـ كتابة نتائج التشخيص ؛
6ـ تحديد الوصفة العلاجية أو البرنامج العلاجي المطلوب
 
الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

زيارات مختلفة لمدرستنا

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

يدا بيد نضع للصعوبة حد

شركاؤنا في اعظم وانبل عمل على وجه الارض مركز تقويم وتعليم الطفل شكرا لكل الجهود المبذوله وتعاونكم المستمر معنا من اجل اعلاء شأن دولتنا الكويت في مجال التعليم ومعكم نحطم الصعوبات تحطيما.


مدرستي السديم أول مركز حكومي لرعاية طلبة صعوبات التعلم على مستوى الوطن العربي



دشنت منطقة مبارك الكبير التعليمية أول مركز حكومي على مستوى الوطن العربي يعنى بشؤون رعاية طلبة صعوبات التعلم ويضم 100 طالب من المرحلة الابتدائية من الصف الثالث حتى الخامس تم نقلهم إلى مركز السديم الذي يقدم خدماته التعليمية المكثفة لهؤلاء الطلبة بما يحقق رفع مستواهم الدراسي في المواد التي يعانون من ضعف التحصيل بها.
وقالت مديرة منطقة مبارك الكبير التعليمية بدرية الخالدي في تصريح للصحافيين أمس عقب افتتاح المركز: إنه منذ سنة ونصف انطلق المشروع لتدريب الهيئات الإدارية والتعليمية والإشرافية على كيفية التعامل مع طلبة صعوبات التعلم, مشيرة إلى أن المشروع شمل 28 مدرسة وتمت دراسة واقع الطلبة فيها وفرز 2500 طالب لديهم صعوبات تعلم كما تم العمل على تنقيح هذا العدد للوصول إلى العدوان الذي يحتاج فعلا إلى دخول مركز السديم ووصل العدد الإجمالي للدفعة الأولى من الصف الثالث حتى الخامس الابتدائي إلى 100 طالب تم الاتصال على أولياء أمورهم وإبلاغهم بأن أبناءهم سيدرسون في مدرسة نموذجية تعنى بتعليم ورفع مستواهم في مختلف المواد الدراسية التي يعانون من صعوبات تعلم بها.
وأوضحت الخالدي ان جميع الكادر الإداري والتعليمي تم اختياره بعناية فائقة وخضع لدورات تدريبية مكثفة في كيفية التعامل مع طلبة صعوبات التعلم وكيفية استخدام الوسائل التعليمية في إيصال المعلومات لكل الطلبة الدارسين وترسيخها في أذهانهم.
وأضافت ان المدرسة تضم 30 فصلاً للطلبة منها 10 فصول جماعية, و20 فصلاً فردياً يكون فيه لكل طالب معلمة ومعلمة مساعدة.
وبينت الخالدي ان المنطقة لديها مشروع لافتتاح مركز آخر للبنات إلى جانب الدخول إلى دراسة صعوبات التعلم لدى الطلبة في المرحلة المتوسطة, منوهة إلى أن اختيار الطلبة البنين لتطبيق المشروع عليهم يعود إلى ارتفاع نسبة صعوبات التعلم لدى البنين التي تصل إلى 6 في المئة من الطلبة.
وذكرت الخالدي ان جميع المعلمين خضعوا لدورات تدريبية على يد متخصصين بريطانيين بالتعاون مع مركز تقويم الطفل لاكتشاف الطلبة ذوي صعوبات التعلم, مشيرة إلى أن الهدف من إنشاء المركز يعود إلى تأمين بيئة تعليمية متكاملة وإعداد التلاميذ الذين يعانون من صعوبات تعلم لدمجهم في التعليم العام بعد تغلبهم على معاناتهم, وإيجاد بيئة علمية بحثية يتم فيها تطوير أساليب علاج تربوية وتشخيصية وتطويرها مع إتاحة الفرصة أمام من يعاني من صعوبات تعلم للحصول على تدريس متخصص لمعالجة نواحي الضعف المحدد لديه واستمراره في متابعة المناهج المقررة.
وأشارت الخالدي إلى أن الخطط الدراسية يدرس فيها الطلبة مناهج الوزارة إلى جانب الحصص الفردية لمساعدة الطلبة على تخطي صعوبات التعلم, وتزداد خطة مدارس الدمج التعليمي عن خطة الوزارة بواقع خمس حصص دراسية ليكون مجموع الحصص 40 حصة دراسية.
وأضافت ان الأولوية القصوى في استمرار التلاميذ بمدارس الدمج التعليمي النموذجية تعطى للطلبة صغار السن وفق سياسة المدرسة العامة لتشجيع التدخل المبكر واستمراره, ويعاد الطالب إلى مدارس التعليم العام بعد إعادة اختباره نفسياً وتربوياً لدى وحدة التشخيص التابعة للمدرسة بعد ان يثبت انه أحرز تقدماً ملموساً في مستوى صفه.
قال ممثل مركز تقويم وتعليم الطفل الدكتور عيسى جاسم ان الخدمات التي تقدم للطلبة في مركز السديم حديثه في الجانب التعليمي والتربوي خضع كل العاملين فيه إلى دورات تدريبية مكثفة لتسهيل مهمة التعامل مع الطلبة وإيصال المعلومة.
وأضاف ان المنهج الدراسي هو ذاته المنهج الذي يدرس في كل مدارس الكويت, ما عدا الاختلاف في طريقة التدريس وإيصال المعلومة, لاسيما وان عدد الطلبة في المركز لا يتجاوز 100 طالب يتنقلون ما بين فصول جماعية وفردية لكل حسب حالته الدراسية للمادة.
وقالت مديرة مركز السديم النموذجي لرعاية طلبة صعوبات التعلم في منطقة مبارك الكبير التعليمية.
إن مدرسة السديم النموذجية الابتدائية بنين مشروع رائد وتجربة حضارية تؤكد المعنى الحقيقي لعملية التعليم فإذا كان النمو الشامل المتكامل لشخصية التلميذ المتعلم هو الهدف الأسمى للعملية التربوية إلا أنه يستحيل الوصول لهذا الهدف مع وجود تلك الهوة الواسعة بين التلميذ الذي يعاني من بعض صعوبات التعلم وبين أقرانه المتفوقين, ومن هنا تأتي الرسالة السامية التي حملتها على عاتقها هذه المدرسة وهي تقليص الفروق الفردية (دون تجاهلها) بين هذا التلميذ المتعلم وأقرانه والأخذ بهم سوياً لمصاف التفوق والإبداع.
الاثنين، 11 يوليو 2011

حان السفر

مع بدايه العطلة الصيفيه استودعكم الله لزيارة الاراضي الاسبانيه على امل لقياكم في شهر سبتمبر بنشاط وحماس اقوى
الاثنين، 30 مايو 2011

ورشة عمل بعنوان الخريطة الذهنية باتعاون مع مركز تقويم الطفل

قامت مديرة مدرستنا مشكورهبالتعاون مع مركز تقويم الطفل بتقديم ورشة عمل بعنوان الخريطه الذهنية من تقديم الاستاذ مالك الرشدان وللامانه الورشه كانت في قمة الروعه واترككم الان مع الصور



كنترولي غير






الهدايا الموجوده على الطاوله اهداء مني للتلاميذ